الاثنين، 27 مايو 2013

أقحوان زهرة الذهب


أقحوان زهرة الذهب

  التصنيف العلمي

النطاق:   حقيقيات النوي
المملكة:   النباتات
الشعبة:   البذريات
الشعيبة:  مستورات البذور
الصنف:  ثنائيات الفلقة
الرتبة:   نجميات
الفصيلة: نجمية Asteraceae
الجنس:   أقحوان Chrysanthemum أوTanacetum
النوع: زهرة الذهب 
الاسم العلمي
Chrysanthemum أوTanacetumparthenium

الأقحوان معروف أيضا كالأزرارية، النبات الملطف للحمى والكينين البري والبابونج البري وتعرف أيضاً زهرة الاقحوان بالبنسلين الروسي.
ينمو على المنحدرات الصخرية والأسوار والأماكن المهملة ويزرع حالياً في أغلب بقاع الأرض، الجزء المستخدم منه الرؤوس المزهرة بعد تفتحها بالكامل. 
الوصف النباتي
نبات عشبي معمر موطنه أوروبا وجنوب غرب آسيا. يصل ارتفاع النبات إلى حوالي متر ونصف المتر وهو يشبه إلى حد ما نبات البابونج ولكنه يختلف عنه في المحتويات الكيميائية وكذلك التأثير.

الاستخدامات الطبية

يحتوي الأقحوان على قلويدات ومن أهمها الستاكيدرون وزيت طيار ولاكتونات تربينية الأحادية النصفية وفلافونيدات وفيتامين ب.
لدى الأوراق عبير عطري منعش، الأقحوان صالح للأكل وعلاجي. كان الأقحوان معروفا للمصريين واليونانيون القدماء الذين اعتبروه علاجا ثمينا لتسكين الصداع، ألم المفاصل، أوجاع المعدة، دوار الآلام الخاص بالطمث والحمى.
و قد اُستخدم كدواء مدر للطمث أيضا لترقية التدفق الخاص بالطمث. يؤكد الباحثون الحديثون أن الأقحوان علاج أعشاب ثمين ومؤثر بخاصة في العلاج المساعد للصداع النصفي والروماتيزم.
قد اكتشف الباحثون الذين يجرون الدراسات المحكومة بالعقار أن أخذ مكملات الأقحوان اليومية تسبب في تقليل بمقدار 24 % في العدد الكلي للصّداع النصفي.
الأقحوان أيضًا مفيد في إرخاء العضلات الملساء في الرحم، الأقحوان مفيد للحيض المؤلمة.
ترقية التدفق الخاص بالطمث وإعاقة تجميع صفيحة الدم والدم الزائد الذي يتجلط.
الأقحوان أيضًا يساعد في الهضم وتحسن عمل الكبد، كما أثبتت التجارب أن أقحوان الحدائق يفيد في علاج الذبحة وان له تأثير مضاد للأحياء الدقيقة.
الفوائد الرئيسية للأقحوان مضادة للبكتيريا، مقاوم للالتهابات، مضاد للتشنج، طارد للريح، معرق، مدر للبول، دواء مدر للطمث، ملطف للحمى، ومقوي، موسع للأوعية الدموية. الأقحوان يمكن أن يعمل به حمام نصفي.
زهور الأقحوان الطازجة يمكن أن تدلك على الجلد.
الأقحوان يمكن أن يستعمل كضمادة إلى الرأس للصداع والدوار.
الأقحوان لا يجب أن يستخدم أثناء الحمل بسبب عمله المنشط على الرحم.
يمكن أن تسبب الأوراق الطازجة تقرح الفم أو الإزعاج المعدي لذا يوصِي الأشخاص الذين يأخذون الورقة الجديدة للوقاية من الصداع النّصفي ينبغي أن يأخذوه ببعض من الخبز وقد استخدم اقحوان الحدائق منذ آلاف السنين كعلاج وشراب منعش، ويعتبر من الأدوية العشبية الجيدة لعلاج الاجهاد والطريقة ان يؤخذ ملء ملعقة اكل من الأزهار في كوب ثم يصب عليها الماء المغلي وتقلب جيداً ثم تحلى بملعقة سكر ويفضل عليه العسل ويمكن الاستغناء عن التحلية في حالة مرضى السكر ويشرب هذا المشروب مرة في الصباح وأخرى في المساء ويستمر عليه الشخص لمدة أربعة اسابيع.
وقال العلماء في كلية كينجز في جامعة لندن إن النبات المعروف باسمه اللاتيني "فيرنونيا أنثلمنتيكا" يبدو مفيدا في علاج مرض الصدفية، وإنه يحتوي على حبوب تطلق مادة كيماوية تساعد في معالجة الالتهابات الجلدية.
 وتستخدم زهرة الاقحوان أيضا لعلاج الفطريات وحب الشباب وتنظيف العيون. في الهند والصين يستخدم مواطنو تلك البلاد شاياً مصنوعاً من ازهار نبات الاقحوان لعلاج الصداع التوتري، حيث يؤخذ ملعقة متوسطة من الأزهار الجافة وتوضع في كأس ملئ بالماء المغلي ويغلى لمدة 10دقائق ثم يصفى ويشرب مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم، يوجد أكياس شاي من ازهار الاقحوان تباع في أغلب مخازن الأغذية الصحية.

أقحوان تاجي

الأقحوان التاجي

الأقحوان التاجي هو نوع نباتي ينتمي إلى جنس الأقحوان من الفصيلة النجمية

التصنيف العلمي

النطاق:    حقيقيات النوي
المملكة:   النباتات
الشعبة:    مستورات البذور
الطائفة:   ثنائيات الفلقة
الرتبة:    نجميات
الفصيلة:  نجمية Asteraceae
الجنس:   أقحوان Chrysanthemum أو Tanacetum
النوع:   التاجي   coronarium

 الاسم العلمي

Chrysanthemum coronarium
 لينيوس





أقحوان


أنواع من زهور الأقحوان

أنواع من زهور الأقحوان

النطاق:     حقيقيات النوي
المملكة:    النباتات
الشعبة:     مستورات البذور
الطائفة:     ثنائيات الفلفة
الرتبة:      نجميات
الفصيلة:    نجمية Asteraceae
الجنس:     أقحوان Chrysanthemum

الاسم العلمي

 Chrysanthemum


الأقحوان أو ذهبي الزهر (باللاتينية: Chrysanthemum) هو جنس نباتي ينتمي إلى من الفصيلة النجمية. يضم حوالي 30 نوعاً من نباتات الزينة ذات الأهمية الاقتصادية.

هو نبات من فصيلة المركبات، وهي عشبة يبلغ ارتفاعها (50 ـ 120 سم) لها ساق مضلعة عارية وقليلة الفروع، والأوراق مجنحة ومسننة وتفوح منها رائحة تشبه رائحة الكافور عند هرسها، وأما الأزهار فمستديرة في وسطها رأس نصف كروي أصفر اللون يتكون من زيت طيار، مواد مرة.
وحين يُزهر الأقحوان، تُجفّف أوراقه بهدف استخراج عنصر معروف بمزاياه الملطِّفة، لأنه غنيّ طبيعياً بمادة الستيرول النباتية، مركّبات نباتية قريبة من الكولستيرول الموجود في الجسم تتدخّل مباشرةً في عمليّة الدفاع عن البشرة عبر تنظيم آليات الالتهاب.

استعمالاته

  • يستعمل مستحلب الأزهار داخليا لعلاج النزلات المعوية الخفيفة وطرد الديدان المعوية وتقوية الدم (زيادة الهيموجلوبين)
  • ويستعمل خارجيا لعلاج الروماتيزم والنقرس كما يسخدم للعناية بالشعر
  • تحتوي هذه النبتة أيضاً على كميّة كبيرة من مضادات الأكسدة من نوع الفلافونوييد والكاروتين التي تساعد البشرة الحسّاسة في مكافحة العناصر الضارة الحرّة المسؤولة عن شيخوخة الخلايا
  • تتمتّع زهرة الأقحوان بخصائص مضادّة للجراثيم والفطريات لأنها تحتوي على مادّتي الكاروتين والسابونين اللتين تنشّطان جهاز المناعة، وتُستعمل لمعالجة الالتهابات الفمويّة، الحبوب، ولسعات الحشرات، وتُخلط زهرة الأقحوان مع المراهم أو تُدهن على الجروح، والجِلد المكشوط، وحتّى الندبات القديمة للاستفادة من مفعولها القويّ في التئام الجروح، كونها فاعلة ضد المكورات العنقودية.

من أنواعه

  • أقحوان تاجي (باللاتينية: Chrysanthemum coronarium)
  • أقحوان الذرة (باللاتينية: Chrysanthemum segetum)
  • أقحوان زهر الغريب (باللاتينية: Chrysanthemum morifolium)
  • أقحوان زهرة الذهب (باللاتينية: Chrysanthemum parthenium)
  • أقحوان القطب الشمالي (باللاتينية: Chrysanthemum arcticum)
  • أقحوان المحيط الهادئ (باللاتينية: Chrysanthemum pacificum)
  • أقحوان هندي (باللاتينية: Chrysanthemum indicum)
  • أقحوان ياباني (باللاتينية: Chrysanthemum japonicum)

زهرة الأقحوان الأحمر
زهرة الأقحوان البنفسجية

الجمعة، 8 مارس 2013

أذن الفأر





أذن الفأر
(باللاتينية: Myosotis‏) جنس نباتي يتبع الفصيلة الحمحمية من صف ثنائيات الفلقة.
ينمو هذا النبات في مناطق الغابات البرية ومناطق السهول المعتدلة. وهذا النبات له ساق مكسوّة بالشعر، وأوراق طرية مكسوّة بالشعر أيضًا. ولهذه النبتة أزهار صغيرة، ذات لون أزرق فاتح ولون أصفر في وسطها، وهي تنمو بشكل عنقودي. كما أن لبعض أنواعها أزهارًا بيضاء أو وردية، وعلى العموم فإن كل الأنواع تقريبًا، لها براعم وردية.
يعتبر البعض أذن الفأر رمزًا للصداقة والحب الصادق. ويرد ذكر هذه الزهرة في عدد من الأساطير. ففي أحد الأساطير الألمانية كانت عبارة لا تنسيني هي آخر ما قاله حبيب لحبيبته قبل أن يغرق وهو يحاول أن يأتيها بزهرة.

مناطق النمو والزراعة

وتعتبر الأماكن الظليلة الرطبة أفضل بيئة لنمو معظم أنواع أذن الفأر التي تمتاز بأنها جذابة ومعمّرة تعيش لأكثر من سنة. وأشهر الأنواع المزروعة من تلك النبَّتة ثنائية الحول، وهي النباتات التي تزهر في سنتها الثانية. وتزرع من نباتات مقطَّعة إلى أجزاء يتم غرسها مرة أخرى. والعديد من أنواع أذن الفأر المشهورة حولية (تعيش لسنة واحدة فقط). وهي تزرع من البذور وتزهر في الخريف.

الأحد، 3 مارس 2013

أبو خنجر







                        Tropaeolum majus 04.jpg

أبو خنجر (الاسم العلمي: Tropaeolum majus)، هو نبات ينتمي إلى (فصيلة: Tropaeolaceae).


                                 

الاسم الشائع : indian cress ) nasturtim - garden )


يعد نبات أبو خنجر أو السالبوت من النباتات الشتوية الحولية التي تزع عن طريق البذور


وقت الزراعة : من سبتمبر وتزهر في شهر يناير وحتى مايو .


وصف النبتة : من النباتات الكثيفة المتسلقة , أوراقها ذات لون أخضر شاحب


وأزهارها تحتوي على 5 أوراق تويجية .ذات ألوان (برتقالي , أحمر , أصفر , خمري )


                  


                                              
الموطن الأصلي :


أنديز أمريكا الجنوبية ,, من بوليفيا الى كولومبيا


العناية :


يفضل زراعته في التربة الرملية الخفيفة ,,


الاسمدة يفضل نوع نيتروجيني ,,


الضوء : الشمس الكاملة ,, أو الظل الخفيف


الرطوبة : متسامحة جدا مع الجفاف , لكن لا مانع من سقايته بانتظام ,,







فوائد نبات أبوخنجر :


_ نبات غني بالمعادن وفيتامين ج


_ يضاف للماكولات كبديل للفلفل بسبب طعمه اللاذع
الشبيه بالكراث .


_ مفيد للزكام والالتهاب الشعبي .


_ مدر للبول ومنشط التمثيل الغذائي للجسم .


_ تستخدم أوراقه في علاج الروماتيزم والنقرس .


_ وأوراقه مفيدة لازالة النمش وبذورة طاردة للديدان من البطن .




                                

أبصال الزينة



أبصال الزينة سوق نباتية متحورة تستعمل لإكثار بعض النباتات وتخزينها.

تتكاثر بعض نباتات الزينة بجزء ينمو تحت سطح الأرض سواءً كان بصلة أو جعثناً (بالإنكليزية: Corms‏) أو بصلة حقيقية أو جذمور (بالإنكليزية: Rhizomes‏) أو جزءاً من درنة ساقية أو جذرية (بالإنكليزية: Tubers‏).

تزرع الأبصال الشتوية عموماً من أيلول/سبتمبر حتى تشرين الثاني/نوفمبر وأما الأبصال المستوردة فتزرع بمجرد وصولها من الخارج وتزهر هذه الأبصال من كانون الأول/ديسمبر حتى آخر أيار/مايو أما الأبصال الصيفية كالزنبق والداليا فتزرع من شباط/فبراير إلى نيسان/أبريل وتزهر من حزيران/يونيو حتى آخر نوفمبر وهناك بعض الأبصال مثل الغلاديولس يمكن زراعتها على عروات طوال السنة للحصول على موسم تزهير مستمر.

أنواع النباتات ذات الزهور المستعملة للزينة

تنقسم النباتات ذات الزهور التي تستغل لغرض الزينة إلى قسمين رئيسيين وذلك تبعاً لأعضاء تكاثرها(تصنف تبعاً لعمرها)

نباتات الزهور الحولية

النباتات الحولية هي نباتات عشبية مزهرة تزرع بذورها فتنبت وتنمو وتزهر وتنضج ثمارها وبذورها خلال موسم واحد وتنتهي حياتها بأقل من سنة. وتقسم تبعاً لمواسم نموها وتزهيرها إلى قسمين:

الحوليات الشتوية

هي مجموعة النباتات المزهرة الحولية التي تعيش وتزهر في فصلي الشتاء والربيع وتزرع بذورها في تموز/يوليو وآب/أغسطس وأيلول/سبتمبر وتشتل في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وتزهر من ديسمبر حتى مايو.

الحوليات الصيفية

هي مجموعة النباتات المزهرة الحولية التي تعيش أكبر فترة من عمرها في الصيف.

نباتات الزهور المعمرة

النباتات المعمرة هي نباتات عشبية مزهرة مستديمة تبقى في مكانها عدة سنين تتجدد نمواتها الخضرية كل عام وتحمل عليها الأزهار وهي تشمل عرفاً نباتات الزهور ثنائية الحول التي تزرع بذورها فتنبت وتنمو معطيه نمواً خضرياً خلال السنة الأولى ثم تعطي نموات تكاثرية (أزهار ،ثمار ،بذور)وفي السنة التالية تموت عقب نضج بذورها.
وتقسم نباتات الزهور المعمرة:

معمرات شتوية

هي التي تزهر مع الحوليات الشتوية في الشتاء والربيع(من كانون الأول/ديسمبر إلى أيار/مايو).

معمرات صيفية

هي التي تزهر مع الحوليات الصيفية في الصيف والخريف.



طرق زراعة الأبصال

 .الزراعة في الأرض:تنجح أبصال الزنبق والايرس والنرجس وغيرها عند زراعتها في الأرض مباشرة يجب مراعاة ما يلي:

  • عزق وتقليب التربة جيداً ثم تروى لتنمو بذور الحشائش والأعشاب الضارة ثم تعزق ثانياً للتخلص من هذه الحشائش
  • يضاف سماد بلدي متحلل تماماً
  • أن تكون التربة خفيفة جيدة الصرف والتهوية ويضاف رمل خالي من الأملاح (بعد غسله)
  • عدم زراعة الأبصال إلا في تربة باردة نوعاً ما فيجب تخليص الأرض من الحرارة التي اكتسبتها أثناء الصيف وذلك بريها عدة مرات في الصباح الباكر ليعمل ذلك على خفض حرارتها
  • يسوى سطح التربة وتقسم إلى أحواض أو خطوط ثم تزرع على بعد 7_30
  • استعمال أسمدة أثناء نمو الأبصال
  • اختيار الأبصال السليمة بأحجام متقاربة خالية من الأمراض والتعفنات والتي اتبعت معها الطريقة الصحيحة في الحفظ والتخزين
2.الزراعة في الأصص: تزرع كثير من الأبصال في أصص نمرة خمسة عشر(مثل أبصال المسكاري والزعفران والتيوليب) بحيث يتراوح عدد الأبصال من واحدة إلى ثلاث أو أكثر في كل أصيص ويختلف العدد تبعاً للأنواع وحجوم الأبصال
  • ري الأبصال: لقابلية الأبصال للتعفن يحتم عدم ريها إلا بعد أن ترسل جذورها أو تخرج أوراقها إذا يكفيها في هذه الفترة الرطوبة الأرضية.يجب أن يتم الري باحتراس في بدء حياتها ويمكن ريها كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ويتوقف ذلك على نوع التربة ومناخ المنطقة أو إذا كانت موجودة في مكان ذو رطوبة عالية فهي لن تحتاج إلى الري في الثلاث اسابيع الأولى.
  • تسميد الأبصال: لا يتم التسميد إلا بعد نفاذ الغذاء المدخر في البصلة ونموها نمواً كافياً زيفضل التسميد قبل موسم التزهير بأي نوع من الأسمدة الأزوتية
1.تسميد الأبصال مع توفر الإضاءة الساطعة 2.تزيد سمية السماد للأبصال مع زيادة عدد ساعات النهار 3.أفضل أنواع السماد للأبصال هو السماد السائل 4.الأخذ بعين الاعتبار حجم العبوات ونوع الأبصال والظروف المناخية
  • العناية بعد أزهار الأبصال: بعد تفتح الأزهار وانتهاء موسم الأزهار تبدأ بالذبول التدريجي ويتشوه منظر النبات عندها يجب قص الأزهار وترك الحوامل ثم استمرار الري حتى ذبول الأوراق بعدها تخلع الأبصال من عبواتها وتجفف ثم تخزن في مكان بارد جاف حتى الخريف التالي
  • القيمة التنسيقية للأبصال المزهرة:
  • تمتاز الأبصال المزهرة بجمال أزهارها وتعدد ألوانها ولذلك تعتبر من أهم الأركان في تجميل الحدائق
  • تستعمل أزهارها للقطف التجاري
  • تستخدم للتنسيق في أحواض الزهور وقد تزرع فيها
  • لاستخراج الزيوت العطرية من بعض أنواعها
  • تزرع كنماذج فردية على المسطحات الخضراء

الخميس، 1 نوفمبر 2012

أهم العناصر الواجب توفرها لرعاية نباتات الظل الداخلية و التي تؤثر عليها


الاضاءه

الري

التهويه

التسميد


وذلك بخلاف

الأواني المستخدمة

والتربة المستخدمة في الزراعة 

 


الاضــــائـــه ..

يعد الضوء من العوامل المهمة المؤثرة في نمو النباتات عموما بل و حتى في نمو جميع الكائنات الحية,
فبالنسبة إلى النباتات هو العامل المسئول عن صناعتها للغذاء
بعملية خاصة بالنباتات تسمى البناء الضوئي Photosynthesis
فالنباتات تصنع غذاءها بنفسها من مواد الكون الخام التي هي الماء و الضوء و ثاني أوكسيد الكربون.

أين نضع نباتات الظل في داخل المنزل؟ سؤال يتبادر في ذهن الكثير.....
في الظل, يجيب احدهم,
الزوايا في الغرف تكون فارغة في العادة و يلائمها وضع أصيص كبير فيه نبات قائم أو متسلق على دعامة .. يجيب آخر ,,
و بعد تجربة هذه النصائح لمدة زمنية معينة و حسب نوع النبات المزروع,
نلاحظ أولا اصفرار بعض الأوراق و سقوطها ثم تأخر و بطيء في النمو ينتهي بمأساة هي موت النبات الذي كان جميلا حين اشتريناه,
لماذا؟ الجواب هو ببساطة لأنك وضعته في الظل,
قد تقول هنا متعجبا: أليس هو نبات ظل؟
أقول لك: بلى هو نبات ظل و ليس نبات ظلمة
فلو انك لاحظت المكان الذي وضعت نباتك فيه لوجدته مظلما فعلا
أو أنه مضاء لكن الضوء فيه لا يكفي النبات الذي اخترته لتضعه في ذلك المكان بالذات,
قد تتساءل الآن و كيف لي أن أعلم؟
إن الأمر ليس سهلا و يحتاج منك إلى التجربة فهو يعتمد على شدة الضوء في غرفتك و بالتحديد المكان الذي ستضع النبات فيه,
لكن عموما يجب أن تضع نباتك في مكان تستطيع القراءة فيه
فإن لم تقدر بسبب قلة الإضاءة فهو مظلم و لا تجازف بوضع النباتات فيه و إلا ماتت
كلنا يعلم الجهات الأربع للأرض, الشمال و الجنوب و الشرق و الغرب
و هي مهمة جدا بالنسبة لمربي النبات و الشمس تعطي إشعاعا معينا يختلف حسب تلك الجهات
فالجنوب هو الأقوى في شدة إشعاعه و تصلح جهاته لزراعة النباتات ذات الأزهار
و خصوصا من نباتات الحديقة الخارجية كالبصيلات مثل النرجس و غيرها خاصة في دفئ المنزل
و حتى لزراعة الورود إذا كانت النوافذ غير محجوبة بظل شجرة أو بناء مما يقلل الضوء الداخل إلى الغرفة,
و يجب تجنب زراعة النباتات الاستوائية في هذه الجهة لأن الشمس ستحرق أوراقها
إلا في الحالة التي ذكرت أعلاه من حجب أشعة الشمس,
و يمكننا كذلك زراعة النباتات الصبارية أو الشوكية في جهة الجنوب المفتوحة و بأقصى إشعاع شمسي.
علمنا من أعلاه أن الجنوب له الحظ الأوفر من الضوء
بينما جهة الشمال تستلم الكمية الأقل من الضوء
و لا تصلح إلا لزراعة أنواع محدودة و قليلة من النباتات
اغلبها النباتات ذات الأوراق الخضراء فقط و التي لا يشوبها لون آخر
فإن وجد هذا اللون فهو لن يلبث طويلا و سيختفي بعد مدة من دون وجود الضوء الذي يساعد في ظهوره,
ازرع النباتات في الجهات الشمالية مع ملاحظة عدم وجود أي عائق للضوء.
أما النباتات ذات الأوراق الملونة أو التي يشوبها لون ما فيمكن أن تتوزع على جهتي الشرق و الغرب علما أن ضوء الأصيل(الغروب)
أشد من ضوء من الشروق خصوصا في أيام الصيف الحارة فقد يسبب جفافا و احتراقا لأوراق نباتاتك.

قبل أن ننسى موضوعا مهما جدا و هو زوايا الغرف فهي غير صالحة تماما لزراعة النباتات إذ أنها تكون مظلمة جدا
فان الضوء الداخل من الشبابيك لا يصل إليها و بذلك لن يصل إلى النبات,
اما اذا تريد نباتا في زاوية الغرفة؟ بضع ضوءا اصطناعيا, مثل ماذا؟
مثل الفلوريسنت العادي ( الضوء الأنبوبي الأبيض)
على أن لا يلامس أوراق النبات و أن لا تصل حرارته إلى يدك و ليس على ارتفاع كبير من النبات
و سيكون كافيا إن شاء الله لنمو نباتك


الـرطـوبـة ..
ماذا نقصد بالرطوبة؟ و ما أهميتها لنبات في داخل المنزل لا تصيبه الشمس بشكل مباشر؟ الرطوبة هنا مصطلح نقصد به:

كمية مياه الري أي السقي
فمن المعروف إن النباتات لا تمتلك أسنانا تمضغ بها الطعام لذا فإنها تأكل بعد إن يذوب غذائها في الماء,
فمن دون ماء ... لا تستطيع إن تأكل,
كما إن الماء مسئول عن انتصاب النبات لأنه يسبب انتفاخ الخلايا في الداخل لذلك يذبل النبات من دونه
و في حالات العطش الشديد و عدم السقي لمدة طويلة قد يموت النبات نهائيا,
إذا كيف نحدد حاجة النبات للري؟
اغمس إصبعك في تربة الأصيص.... ها... هل التربة جافة؟
نعم؟
إذا ماذا تنتظر اسقي حالا
و انتبه ... لا تسق أبدا عندما تكون التربة رطبة,
و هناك طريقة أخرى عندما لا تريد غرس إصبعك في التربة ( هذا فقط في حالة إن الأصيص من الفخار أو الطين المطبوخ)
هي إن تدق على جانب جسم الأصيص بقطعة من الخشب فإذا صدر صوت فارغ يرن مثل الجرس فقم بالري
و إذا كان الصوت (مخنوقا) فلا حاجة للري,
اسقي النباتات دائما بصورة منتظمة و لا تنسها و تنشغل عنها فتعطش و يتأخر نموها
و بذلك قد تكرهك بسبب إهمالك لها و لن تبدو لك بمظهر يسرك أبدا.

يسال بعض الناس السؤال الذي يسمعه مربي النبات دائما, كان عندي نبات جميل و مات,
أو اشتريت نبات من المشتل و مات بعد مدة قصيرة,
ما السبب؟ فيجيبه: هل تسقي جيدا؟
يقول: بلى أنا اسقي دائما و لا اترك النبات يعطش أبدا و لكنه مات,
بلى هذا الكلام غالبا صحيح و لكن مما لا يعيه الكثيرون هو قلة حاجة النباتات المزروعة في الداخل لماء السقي
بسبب عدم تعرضها إلى العوامل الخارجية المسببة للعطش
كأشعة الشمس المباشرة أو تيارات الهواء فهي محمية في داخل الغرف
و غالبا تكون منزرعة في أصص من البلاستك إذ إن الفخار يرشح منه الماء
فيكون فقدها للماء بطيئا,
هذا و يتعين فحص تربة الأصيص قبل السقي.

من الواجب الذكر إن أعراض و علامات زيادة ماء السقي تشبه تلك في نقصه
و هو عبارة عن ذبول في الأوراق بشكل مفاجئ,
هنا عند اكتشاف الحالة بشكل مبكر تغيير تربة الأصيص بأخرى جافة
و قص الجذور التالفة من النبات و رميها و إزالة الأوراق الذابلة ثم زراعته مرة ثانية
و وضعه في مكان أكثر إضاءة قليلا لحين إن يسترد عافيته,
مع ملاحظة مراعاة مواعيد السقي.

يجب عند زراعتك لأي نبات في داخل أصيص إن تترك مسافة 2.5 سنتمتر بين حافة الأصيص و سطح التربة
فلا تملأ الأصيص لحافته العليا بالتربة لأن تلك المسافة ضرورية لماء السقي.

هناك تعريف آخر لمصطلح الرطوبة يهم نباتات الظل بشكل كبير هو رطوبة الهواء,
فكما ذكرنا سابقا إن النباتات الداخلية معظمها استوائية المنشأ يعني رطوبة هواء عالية
فالكثير منها (كالسرخسيات أو الخنشاريات) تفضل أن يكون الجو رطبا
أي أن يكون هناك ماء حول أوراقها
و لن يعوضها كثرة الري عن ذلك,
استعمل مرشة الماء اليدوية لرش رذاذ ناعم من الماء على الأوراق على الأقل مرة واحدة في اليوم
تأكد أن يكون الماء دافئا في الشتاء لكن ليس ساخنا
أو أن تضع أصص النباتات في مجاميع مع بعضها ليتجمع حولها بخار الماء الناتج عن التنفس.




الـتهـويــة ..

و نقصد بالتهوية هنا للتربة,
كيف ذلك؟
عن طريق تقليب و تفتيت ما لا يزيد عن 5 سنتمترات من السطح بواسطة شفرة الحديقة
و إذا لم توجد فبملعقة طعام قديمة,
لماذا؟ لأجل إدخال الهواء إلى التربة.
و ما فائدة الهواء في داخل التربة, ألا يسبب جفاف الجذور؟.......بلى
إن تعرض الجذور إلى الهواء لمدة طويلة يسبب جفافها و موتها
لكن في الوقت نفسه عدم التهوية يسبب اختناقا لخلاياها بسبب قلة الأوكسجين اللازم للتنفس
مما يسبب تلفها و موت النبات في النهاية.

إن تهوية الجذور عن طريق تفتيت التربة لا تشبه تركها عارية من التربة لمدة طويله
يحدث عند محاولة نقل نبات من أصيص إلى آخر و تركه لمدة طويلة أو في حالة حدوث كسر في الأصيص و تعرض الجذور للهواء
ففي حالة تهوية التربة تبقى الجذور محمية في داخلها من تيارات الهواء و من أشعة الشمس.
إن للتهوية علاقة وثيقة جدا بعملية السقي فكما هو معلوم لدى الجميع أن الموائع (الغازات و السوائل) تنافس بعضها على الفراغ,
لذا فان زيادة الماء تكون على حساب الهواء,
و نقص الهواء يعني قلة الأوكسجين اللازم للتنفس,
و قلة الطاقة اللازمة لمتابعة العمليات الحيوية في داخل النبات و بالتالي يموت النبات,
و إن أعراض زيادة ماء السقي تشبه أعراض العطش و هي ذبول الأوراق بسبب فقد الجذور لوضيفتها في امتصاص الماء,
هل يعاني نباتك من هذه الأعراض؟
للعلاج حاول أن تغير تربة الأصيص الرطبة جدا بتربة جديدة جافة
و إذا استطعت غير الأصيص,
ثم قم بإزالة الجذور المتعفنة و التالفة و اعد زراعة النبات ثانية,
ضع النبات في مكان دافئ و رطب مع ملاحظة التقليل من السقي خصوصا إذا كان الأصيص المزروع فيه من البلاستك,
و سيستعيد النبات عافيته.

من الضروري أيضا تهوية الغرف التي وضعت فيها أصص النباتات
و ذلك عن طريق فتح النوافذ لتغيير الهواء لكن مع مراعاة اتجاه الشباك
كي لا يدخل رياحا باردة في الشتاء و لا حارة في الصيف مباشرة باتجاه النباتات الموضوعة بالقرب منها
إذ يفضل إبعاد الأصيص عن تيارات الهواء تلك,
و ذلك يشمل تيارات الهواء المتسببة عن مكيفات الهواء و المراوح
إذ يسبب تعرض النبات إلى تلك التيارات جفاف طبقة الرطوبة الموجودة على سطح الورقة باستمرار
و بالتالي جفاف الأوراق مسببا تلفا لشكل النبات و في الحالات المتقدمة يسبب موت النبات.


هناك أمر آخر وجبت الإشارة إليه هو إن
هناك الكثير من النباتات و بالرغم من برودة الشتاء فهي تكره التدفئة تماما بكل أنواعها في داخل الغرف و تفضل البرودة,
كما يجب الحذر من استعمال المدافئ النفطية لأنها تنتج غازات تسبب شيخوخة النباتات و اصفرار أوراقها.
 
 
 
 التسميد ..

قد يغفل الكثير من مربي نباتات الظل في البيت تسميد تلك النباتات,
ظنا منهم أنه يتم تسميدها مرة واحدة فقط عند شرائها ,
ولكن على الرغم من أن بائعي نباتات الظل يقومون بوضع السماد اللازم لنباتاتهم قبل البيع ,
إلا أنه يجب عليهم إخطار من يشتري تلك النباتات بكيفية وضع السماد اللازم,
خاصة في الفترة الأولى من الزراعة ,

وبصفة عامة فإن جميع النباتات تحتاج إلى توفر السماد المحتوي على المكونات التالية :

1 - النيتروجين : وهو أساسي لنمو الأوراق.
    2 - الفوسفات : يساعد على نمو الجذور.           
3- البوتاسيوم : يساعد على نمو الأزهار.    

ويختلف السماد من سائل إلى بودرة إلى أقراص أو حبيبات ويختلف باختلاف المصدر